فلك ضال 

محاولة في قراءة خواطر شهاب في الفضياء

منذ الأزل وجدتَ نفسك..تجوب فضاء الأجرام
مرّت أزمانٌ قبل أن تعرف للزمن معنى
مرت أزمانٌ فقد الزمن فيها كل معنى
وفَقِدت معه معانى الأشياء
معنى الذاكرة، معنى الرحلة

لكنك قبل أن تفقد المعاني أشياءها،قبل أن تعتنق اللامبالاة,جُبتَ في عَوالِم التساؤل
تساءلتَ عن كنه أشياءَ تبدّت في الأفق البعيد آماد، ثم اختفت، ترَكتكَ ورحَلَت فكَرهْتَها،
أكثر مما كرهتها عندما أبت أن تقترب.

يوم أغوتك بنهاية الرحلة.فاسْتمتّ ونسيت التساؤل أزماناً, لأن عند حضور ” الوهم”/الأمل، تختفي”الحقيقة”/ السؤال.
وأدركت حقيقة الأمل يوم فقدته.

وصار هذا سبيلك في إدراك المدركات.

كيوم رأيتَ جِرماً قريناً لجرم، يومها تمنيت أن يكون لك جرم تسابقه…تلاعبه ويلاعبك…
فعرفت يومها كنه الوحدة.

وإذ تساءلتَ يوم عرفت معنى وحشة الظلمة، لِمَ لَم تستنكرها أزمانا كانت هي السبيل وما كنت تعلم غيرها منذ بداية الوجود كما استنكرتها يوم انفجر نجم في مرمى البصر فانتشلتك من أحضان الظلمات ردحاً ،وعرفت بها معنى الضياء زمناً.

عندها عرفت أن لا سبيل لمعرفة المعنى لشيء إلا يوم إدراك معنى نقيضه.

يومها أيضا يئست في إدراك معنى الصمت الذي تعيشه..لأنك يئست في إدراك معنى الترانيم….!

نضب السرد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2006-06

4 فبراير، 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *